كفالة طالب
إن إعانة طالب العلم على مواصلة الطلب من أهم ما ينبغي أن ينفق عليه، ولو أن شخصًا وفقه الله فقام بكفالة طالب علم، فنرجو أن ينال مثل أجره بسبب دلالته، وتجهيزه له وإعانته، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الدال على الخير كفاعله”. رواه الترمذي،وقال أيضًا: “من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا”. رواه مسلم.
يهدف المشروع لتقديم المساعدات للطلاب الذين لا يستطيعون إكمال دراستهم لعدم توفر الإمكانيات المادية لديهم، والعمل على تأمين مستقبلهم العلمي ودعمهم بدورات تأهيلية تؤهلهم للانخراط في مجال العمل لتساعدهم على مواجهة تكاليف الحياة.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم”من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل اللهله طريقاً إلى الجنة”
وفيهما أيضًا من حديث أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به، فيعطيه كاملاً، موفرًا، طيبة به نفسه، فيدفعه إلى الذي أمر له به، أحد المتصدقين.

وفيهما أيضًا من حديث أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به، فيعطيه كاملاً، موفرًا، طيبة به نفسه، فيدفعه إلى الذي أمر له به، أحد المتصدقين.
ونؤكد على أهمية اعتناء الامة بإعانة طلاب العلم وكفالتهم؛ لأن المشتغل بدراسة العلم الشرعي قائم عنهم بفرض من أهم الفروض الكفائية …
يدرس الطالب بلغته العقيدة والفقه والحديث والسيرة ومبادئ اللغة العربية والقرآن الكريم والدعوة لمدة سنتين ونصف مقسمة على خمس مستويات شاملة وجبات وتنقلات مجانية لكل طالب.

